خليل الصفدي

430

أعيان العصر وأعوان النصر

الشام ، فتنكّر له تنكز ، فأنكر ذلك ، فسلّمه تنكز إلى قاضي القضاة ابن جملة « 1 » ، فبالغ في تعزيره ، وأركبه حمارا ، وطاف به في الأسواق ، وهو يضرب بالدرة ، إلى أن رق له الناس ، وأحضر إلى تنكز في تلك الحال فرحمه ، وجرى على القاضي بسببه - ما يأتي شرحه في ترجمته - ، وعزل من منصبه ، وحكم بفسقه وباعتقاله . ولم يزل الشيخ ظهير الدين على حاله ، إلى أن توفي - رحمه اللّه تعالى - في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وسبعمائة بدمشق .

--> ( 1 ) ستأتي ترجمته .